حوار خاص مع الكاتبة بسملة زين لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

 

لكل نجاح قصة خفيت خلفه محاولات من السعي دون يأس أو كلل هنا كان دور مجلة إيفرست الأدبية أن تسلط الضوء على الناجحين ودعمهم للاستمرارية لتحقيق المزيد من النجاح.

 

موهبتنا اليوم كاتبة أذنت لموهبتها بالظهور لنا وخلقت لنفسها دورًا استطاع أن يميزها بين الأدباء من حولها.

 

بسملة زين البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، تدرس بكلية الصيدلة جامعة حورس، ابنة محافظة دمياط مركز الزرقا بقرية شرمساح.

 

بدأت مسيرتها الأدبية في عامها الرابع عشر، كانت عبارة عن بعض الكلمات التي تعاصر مواقف في حياتها، إلى حين مرحلتها الثانوية حيث استطاعت التعبير عن مشاعرها، وهنا بدأت مرحلة التطوير من موهبتها.

 

وأوضحت بسملة أنها في بدايتها افتقدت للدعم الكافي حيث كان محتواها طفوليًا بالنسبة للبعض، وفي مرحلتها الثانوية كانت تفتقر للأداء التام لعدم قدرتها على الموازنة بين الدراسة وموهبتها، مما نتج عن ذلك تأخر في موهبتها، لكنها استعادتها بعد فترة وجيزة، كما انها تقطن بقرية ومثّل لها ذلك احد أكبر تحدياتها، واعتذرت عن جميع الحفلات التي تطلبتْ تواجدها بها.

لم تكتفِ بسملة من النشر الإلكتروني بل شاركتنا موهبتها في معرض الكتاب الدولي لعام «2022»، وقد نالت تلك التجربة إعجابها، وفي طريقها الآن لمشاركتنا موهبتها من جديد بالعام القادم.

 

وحدثتنا بسملة عن أبرز أعمالها الورقية، بعنوان « وصف حائر، وسولافا أحب الأعمال لقلبها، وحلم بسيط، والحكاية ملهاش نهاية، وبداية جديدة، وشيزوفرينا العواطف، وأيضًا خيال كاتب».

 

كذلك الأعمال الإلكترونية بعنوان، « نورسين، وكتاب عن فلسطين»، كما كانت الكتابة موهبة فطرية عملت على تطويرها بها كثيرًا سواءً كان بالقراءة أم بالتعرف على كلمات جديدة.

 

وتركت بسملة رسالةً للشباب قائلةً: بأن عليهم العمل دائمًا على تطوير ذاتهم، وأن تكون الداعم والمُحفز الأوحد لكَ.

 

 

وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها في مجلة إيفرست الأدبية قائلةً: سعيدة جدًا أنها أصبحت جزءً منها، واستحسنت الحوار كثيرًا، مع تمنياتها بلقاء آخر.

عن المؤلف