كتبت: يوستينا مجدي عياد.
تطلع إلى قلبي بكل أسي، وعبراته تتقاطع لشدة الألم من الخذلان والفقدان.
وكانت تساؤلاته تزداد ويصرخ، يصرخ بعَجِبَ.
حينئذ مكثتُ في ذهول لما يفعله قلبي ونظرت إليه بشفقة وعطف.
لم يهدأ قلبي و واصل في أن يخبرني بأنه متألم، فجاءة تبادلت نبرة صوته وهمس ليّ بحنين وشوق “انا لا أتحمل رحيله، أحببته حقًا”.
وبكي وكان يتوسلني أن أسرع إليه لاخباره بذلك
لكنني ذهبتُ في صمت، ولم اجيبه عن حديثه.
فارقته بكل حيرته وجزعة.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم