أيام أشتياقي.

كتبت: ندى محسن.

 

لقد أتت مرة أخرى تلك الأيام، أيام أشعر بها أن الأشتياق يغزو قلبي ليسيطر عليه، ينهي كياني ليصبح هو المتحكم الوحيد مصحبًا للأرق معه، شعرت بالحنين لسنوات مضت، أتسائل هل كنت مخطئة في الحكم عليك! لكن كيف! ألم تظلمني أنت وتظلمني الأيام من بعدك، أريد أن أخبرك أن لا شيء أسوء من الظلم؛ فهو مرة بعد مرة يصيب الشخص بالتبلد ولقد أصابني بالقسوة.

عن المؤلف