سَأظلُ دائمًا هُنا.

كتبت: ندى هجرس.

 

إن المُفارِقَ يا صديقي، لرُبما يكون قاتِل، تأتي لِتستحوذَ قلبًا صغير، تُقاتله، ويُقاتلك، تَفِر منهِ وإليهِ، تغفر له وترحمه، ومن ثَم تَعُود، إنها الحياة يا صديقي، أو الحُب فإنهم متشابهان، سَأُخبِرُك بِشيء، أنتَ هُنا مُقترِن بِأنفاسي، بين ثنايا قلبي، أُحِبُكَ عدد قطرات الندى المُتساقطة فجرًا.

عن المؤلف