حوار خاص مع الكاتبة عُلا إبراهيم بمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: سارة حسن علي

 

لكل منا طريق نجاح يسلكه دونًا عن غيره، ليحقق فيه ذاته، ويثبت للجميع أنهم كانوا علي خطأ وأنه كان علي صواب حين اختار هذا الطريق، النجاح ليس مجرد وصول للقمة بل الحفاظ علي القمة هو النجاح.

 

 

-من تكون عُلا إبراهيم؟

 

عُلا إبراهيم هي طالبة ثانوية عامة (سابعة عشر عامًا) من القاهرة لها هدف أن تكون طبيبة ولكن بجانب دراستها فهناك العديد من المواهب التي تترأسها الكتابة.

الكتابة هي هوايتي منذ المرحلة الإبتدائية ولكن كان من الصعب عليّ التعرف على كيفية أن أخرج ما بفكري في هيئة حروف وفي مرحلتي الإعدادية بدأت طريقي نحو “مواقع التواصل الإجتماعي” التي كان له سبب في معرفتي على كتاب وقراءة العديد من النصوص، القصص، الروايات، ثمّ من بعد اتخذت خطوة التعبير وبدأت في كتاب نصوص قصيرة وخواطر وعرضها على الأصدقاء.

 

 

-كيف أكتشفتِ موهبتك، وعملتِ على تطويرها؟

 

اكتشفتٌ الموهبة بنفسي، وعملت على تطويرها في صمت بدون معرفة أحد عن طريق القراءة ومحاولات كثير في إخراج شيء يستحق القراءة وبالتأكيد الكثير من المحاولات باءت بالفشل ولكنه لا وصول بلا تعب ولا نجاح بلا استمرارية؛ لذلك استمر العمل على تطويرها وحمدًا لله تم جزءٌ من هذا التطور ومازال هناك جزء مازلتُ أعمل عليه.

 

 

-معني ذلك أنك لم تاخذي أي دورات تدريبية لتطوير مستواكِ؟

 

لا لم أفعل، وإنما قرأت كتب وما يقابلني من كلمات أو مصطلحات جديدة فكنت أدونه واستخدمه مرارًا وتكرارً فيما أكتبه، بالإضافة إلى أنني تعملت قواعد النحو جيدًا من خلال بعض الكتب وبعض المقاطع المجانية الموجودة على مواقع “التواصل الاجتماعي”.

 

-ماهي الصعوبات التي كانت تواجهك؟ كنتُ أواجه صعوبة في بداية الأمر من كيف أبدأ؟

 

فكان دائمًا يراودني أن ما أكتبه لا يستحق، لا يستحق النشر أو القراءة

ولكن استجمعت قواي وبدأت في النشر وحينها وجدتُ دعمًا من الأهل، الأقارب، والأصدقاء ومن هنا أدركتُ أنه لا يوجد شيء مستحيل بل كل امرئ قادر على بناء نفسه بدون أي مقيدات وهذه المقيدات التي يواجهها ما هي إلا أفكار سلبية في عقله الباطن.

 

أحيانًا أخرى كان يصادفني بعد التعليقات السلبية ولكنني دائمًا ما كنتُ أتخذها دافعًا قويًّا للاستمرارية، فكل ابن آدم يحاول يجد من يدعمه ومن يقف في طريقه، فعليه بِشُكر من يدعمه ومن يقف في طريقه؛ لأنه جعل منه فكرًا جعله يجد طرق أخرى غير هذا الذي يعقبه أحدٌ وهذه الطرق دائمًا تجدي بالنفع والنجاح الباهر، والله دائمًا مع عبده طالما أنه يحاول

 

 

-منذ متي وأنتِ تكتبين؟

 

أكتبُ منذ كنت في الصف الأول الإعدادي أيّ منذُ ست سنوات

 

 

-أخبرينا عن إنجازاتك في مجال الكتابة؟

 

إنجازاتي ليست عديدة ولكنّها تدفعني دائمًا للاستمرار، فأنا شاركت مسابقات في كيانات ودور نشر وكان الحظ يحالفني في بعضها فأخذتُ العديد من الشهادات وأغلبها بفضل ربّي مركز أول، ومنها من منحني فرصة المشاركة في كتاب مجانيًّ وبالفعل شاركت في ثلاثة كتبٍ مجمعة بخمسة نصوص، ومن أفضل الإنجازات على الإطلاق هي مسابقة القمة “إيڤرست” من أعظم المسابقات حقًّا وذلك لأن المسؤول عنها هو أ/وليد عاطف الشخص العظيم المعاون المدعِّم لكل شخص له حلم ومنها حصلتُ على المركز الثاني نظرًا لأن هذه الفترة كان لدي امتحانات ورُغم ذلك كتبت روايتي خلال ثلاثة أسابيع وظلّ أ/وليد في انتظاري حتى أُنهيها، أوجه خالص شكري وتقديري له.

 

 

-من كان يدعمك طوال فترة رحلتك؟

 

عائلتي دائمًا يدعمونني في كلّ شيء أقبل عليه فخالص الشكر لوالدتي ووالدي أخوتي الأعزاء وأيضًا أقاربي كانوا داعمًا كبيرًا لي، بالإضافة إلى ذلك بعض أصدقائي كان لهم فضلٌ كبيرٌ من خلال كلماتٍ بسيطة إعجابًا بنصٍ أو قصةٍ أو خاطرةٍ فهذا كان يدفعني للأمام أكثر وأكثر.

 

 

-ما هي أعمالك الورقية، وهل سنحظي بعمل ورقي قريبًا؟

 

ليس لدي أعمال ورقية منفردة، ولكن بإذن الله أُنهي مرحلتي الثانوية وأبدأ في عمل كتابي الأول وبالتأكيد أول دارٍ سأقبل عليها هي دار نبض لأنها حقًا القمة وبعون الله تكون روايتي تستحق النشر فيها وتكون أيضًا تمثل القمة.

 

برغم أنني كتبتُ روايتين ولكنني لم أنشرهما وذلك لأنني أفضل دائمًا أن ما أفعله يكون أفضل ما فُعِل من قبل، ولو لم يكن الأفضل فيجب أن يكون واحدًا من الأفضل.

 

-هل أسستِ كيان أو مبادرة خاصة بكِ؟

 

لا، ولكنّني أسست ورشة صغيرة لتعليم أساسيات النحو وذلك لأنه طُلب مني فعل ذلك، وأيضًا بعد الكيانات اتخذتني مساعد مدير أو مصحح لهم.

 

 

-من يكون قدوتك في هذا المجال؟

 

كلّ شخص ناجح يحاول، يقع ثم يستجمع قواه مرة أخرى ليخرج بنجاح باهر “في كل مجالٍ” فهو قدوة لي ومثال أعلى ومن هذه الأشخاص بالتأكيد أ/وليد عاطف وغيره كثيرًا.

 

 

-يمكنك أخبارنا قليلًا عن حلمك؟

 

حلمي كبير متعدد النواحي، أولًا أنا طالبة في الثالث الثانوي وحلمي الدراسي أن أحصل على درجات عالية لأكون طبيبة مفيدة معالجة ومدواية لآلام الناس التي من ضمنهم والدتي.

 

ثانيًا حلمي أن أكون كاتبة جيدة تكتب ما يفيد الناس وتعمل على تطوير العقول وجعل الشباب يقرأون بدلًا من أي شيء ضار يضيع الوقت.

 

وأخيرًا أريد أن أكون صالحة بنت صالحة وكاتبة صالحة وطبيبة صالحة تُصلح ما يفسده أشرار الخلق لأننا في هذه الدنيا كنوع من الاختبارات الطويلة التي حتمًا ستنتهي فيجب العمل على ذلك وأحسن الله ختامنا جميعًا.

 

 

-هل لنا أن نحظي بقراءة شيء من كتاباتك؟

 

بالتأكيد.

-في النهاية ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيڤرست الأدبية؟

 

حوار ممتع جدًا جعلني أفرح من أعماق قلبي وأتمنى أنه يتكرر مرة أخرى، وفي النهاية شكر خالص لكي ولكل القائمين على هذه المجلة خاصةً أ/وليد عاطف.

 

أنتهي حوارنا لليوم عزيزي قارئ إيڤرست الأدبية، إلىٰ لقاء في حوار جديد.

عن المؤلف