لم أكن أنويك حبًا، لقد وقع قلبي أسيرًا في قبضتك على غفلة مني.
التقيت بك ولم أكن أنوي الخوض في غمار بحار العشق خوفًا مني على قلبي، فأنا قلبي إن عشق تعلق وإن خُذل تفتت شظايا يصعب عليّ جمعها، لذا كنت أتوخي الحذر منك، ولكنك اقتربت مني وأسرتني بحنانك واهتمامك وطهارة قلبك. فأنت تملك من الطهر القلبي ما لم يحظى به غيرك من الرجال، فامتلكت قلبي وملأت عقلي وأصبح كل كياني أسيرًا لديك.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة