لـِ سها طارق
هل تظنين أنني نسيتكِ؟ كيف أنسى من كانت ضحكتها تضيء قلبي بوجودها؟ من كانت لي الأم الثانية، والحضن الذي علمني الحب والحنان. جدتي العزيزة، كيف لي أن أنسى ذكرياتكِ المحفورة في قلبي، والصوت الذي لا يزال يرن في أذني، وحكاياتكِ التي كنتِ تملئين بها لياليَّ بالدفء؟ من ينسى من كانت تجعل الحياة مشرقة، ومن بعدها صارت معتمة لا تُطاق؟ من ينسى لحظات قضيناها معكِ، ونصائحكِ التي كانت لنا نورًا في طريقنا؟
لم أنسِ أبدًا من كانت سندًا ودعمًا يملأ الأيام. لم أنسِ لأنكِ ستظلين حية في قلبي وروحي، ودائمًا حاضرة في دعائي وصلواتي. رحمكِ الله يا فقيدة الروح، وأسكنكِ الفردوس الأعلى.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد