كتبت سُندس خالد حمّامي
قلبي يتلطّخ بدماء الشُّهداء
بكيتُ كأمٍّ فقدَتْ طفلهَا
وإمرَأة غادرهَا زوجَها
بكيتُ مِن الحُزن الذي ملأَ فؤادي
في خيمةٍ يتسلَّل إليها البَرد في شتاءٍ قارسٍ
خدشَ أضلُعي
أنتَ معي يا الله
اتسمعُني
أترانِي
إنّي جريحٌ بأرضٍ مقدّسة
أنبشُ الرُّكام بيدي
ضوءٌ يتسلّل إليّ
هل أرسلتَ لي ملاكاً يا الله
فقدتُ أحبَّتِي
تشتّتَ شملِي
النّاس حولي تُنادي
أمّي هل تسمعينَني
أينَ أنتِ
طفلي فقيد
أين ذهبَ ولم يعُد
يا ربّ
إنَّنا تحتَ رحمتك
نأكُلَ الأخضر واليابس
كي نبقى علي قيدِ حياةٍ أنتَ رسمتها
هلّا تنتهي الحَرب
أم انتهيت أنا!
أعيش في مُستشفى وكأنّها منزلي لكنَّ الأشلاء اراها بأعيُني
ساعدنِي يا الله
الأرض تُؤمِنُ بِك
فلسطين تُؤمِنُ بِك
وأنا أؤمِنُ بِك






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة