كتبت مريم عبدالعظيم سيد
أحب من لا يلفت انتباه كل ما هو متاح، ومن كان ثقيلًا حفظًا لكرامته، الثقل أحيانًا ليس غرورًا، وإنما احترام للذات لا تحكم على أحد لمجرد أنك ترى ظلامه وغموضه من الخارج، تعمق في علاقتك معه ترى النقيض تمامًا عندما تود الاقتراب تراه يشبه النجوم وسط الغيوم، خفيفًا على الروح، الغموض أحيانًا يكون وراءه انجازات تفأجئك بصاحبه لا تظن في أحد شيئًا دون أن ترى داخله بداخل كل شخص بئر عميقة هناك من يجذبك نحوه كلما تعمقت، وهناك من يجعلك تشعر بالنفور، العين ترى شيئًا، والقلب يرى شيئًا أخر، لا تغرق في متاهة الظنون الواهية اقترب ولك الاختيار.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة