كتبت: أمل سامح
وفي الليلة سار بينهما خلاف والعند سيطر عليهما لأنهما كانوا اغبياء
فهي لم ترسل له
وهو لم يجيب
تنتظر دوما اتصاله
لكنه يراقب ومن بعيد
هي تريد أن يعود يداوي كسرة قلبها
وهو تقبل غيابها برغم ان قلبه لا يريد عنها الابتعاد
هي تعاتب نفسها على أنها تخلت عنه برغم بانها لم تحب احدا مثله وفي بعده تشعر بأن جسدها ينقص روحه
وهو لم يحاول ارجاعها وسلم قلبه للفراق
هي تموت من الإشتياق
وهو يخفي عنها كم هو يعاني في الابتعاد
حاولت توهموا نفسها بانها لم تعد لي تشتاق
وهو يتناسى أنها كانت اميرة في قلبه
أنه عند الأحباب يحاولون دائما اثبات عكس ما يشعرون به و يخفون مشاعرهم حتى لا ينكسر كبريائهم و لا يبان في عيونهم كم هما يحبون ويشتاقون حتى لو وصلوا بينهم ان يفترقوا وإلى الأبد لن يستسلم أحد للآخر.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة