كتب: عمر سامح
أتريد المغادرة؟ لا بأس، أذهب، انا لن أمنعك قط، ولا أتأثر؛ لأني أقوى من ذلك، و نفسي أعلى بكثير من أنها تعاني بخروج شخص مثلك من حياتي، أنت قررت، وأنت الخاسر، ولا تقلق لشأني، انا لست بناقص؛ لكي يأتي أحد مثلك يكملني، فراقك لن يكسرني؛ كما تمكنت من إيجادك، سأجد من يستحق خوفي عليه، ويستحق مشاعر قلبي، ويستحق انشغال عقلي به؛ فأنا بأفضل حال، أذهب وأنت الخاسر.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة