كتبت: ندا عماد علي
بعد أن كنت عاصيًا،بمعنى آخر كان أولى اهتماماتى اللهو وجمع المال و الضحك وأمور أسوأ من تلك الأمور، وقد نسيت أن هناك رب يُدبر كل تلك الأمور، هذا ما فهمته هذا الحديث ما أعادني لرشدى بعد أن سمعته من إحدى الشحاتين بالشارع لا أدرى لما أحاطنى ضميري للنزول من سيارتي الفارهه حديثة الطراز للتبرع له، لربما الله أرسله لي لاعود لرشدي، بعدها صحوى ضميري، وهرولت لقصرى بحثت عن سجادة الصلاة ومن ثم توضأت أعلنت توبتي، فحصلت على طمأنينه لجانب أموالى
خلاصة لا شيء يدوم طالما نقصر فى حق الله






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري