كتبت: مريم محمد خليل
أضحيتُ جريح في عالمٍ مخيف، لا أرى فيه شيءٌ مما كان يحيويه، سيطر عليه الديجور المميت وأودى به إلي الهاوية، وأنا مازلت هنا مغمض العينين، كبلوني كي لا أفصح عن جهلهم، ولكني لن أستسلم، سأظل ممسكًا بكتبي وصامدًا تجاه الريح، لن أترك العاصفة تسلبني مستقبلي وحياتي، العلم هو سلاحي وسأحارب من أجله كل العدا، وذالك الجفاف المحيط بي سيزهر حتمًا لا محال.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة