كتبت: آلاء محمود
لا يوجد لي مثيل ولا يشبهني أحد، فهذا ليس تكبر ولكن ثقة في النفس، لا يوجد أحد يخوض تجاربي التي أخوضها وحدي، فأنا من تأقلمت معها سواء كانت حسنة أو وسيئة، أنا من تألمت وصبرت وسأظل صابرة حتى الجبر، أنا كنجمة تلمع وبريقها يضيء سماء من يدخل حياتها.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة