كتبت: مايسة أحمد
كنت الطريق والصديق، كنت الجهات وكل النظر، في ذلك الحين كان الهلع يُصيبني وبشدة، ولكنك رميت سهامك في، حتى أصابت عمق فؤادي ثم احتللته مثل احتلال العدو، كنت أراك جميع عائلتي، أعطيتك أكثر مما ينبغي، لم أجعلك فوق الرمش، بل بوسط عيني، أتعي معنى أن يجعلك أحدهم روحًا فوق روحه أو أن يحملك على بساط كفيه لا تعي، جعلتني أتخبط بالطرقات، لا صديق ولا حبيب، ها أنا وحدي، أضعت لي ضالتي، حطمتني، ملئت قلبي بشظاياك، أصبح كتلةً من الندوب، ويحك يا رجل! أدعوا ربي أن يحرقك بجهنم الحب مثلما أحرقتني بحُبك.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي