كتبت: مايسة أحمد
يبدو أن شمسك قد غابت عني، وحل الليل بدلًا عنها وأظلم عالمي، لقد ذهب وانا أبحث عنه في شتى بقاع الأرض، لكني لم أجده، وها أنا أرفع راية الاستسلام، وأجعل عَـلم الخيبات يرفرف عاليًا، لعله يراه عاليًا وحيدًا ممزقًا، ويشفق على قلبي، وينير شمس دربي من جديد.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة