كتبت: إسراء أحمد
وحيدتي هي مسكني، ووطني، لا أريد العيش خارج غرفتي؛ حتى لا أتألم من البشر، ولا أحزن، ولا أبكي، جلوسي في غرفتي دائم يعطني راحه، وإحساس بالأمان، ورغبة في اكتشاف موهبتي، وانتباه لدراستي، حتى اجتياز، وأتفوق، وأفعل كل ما يرام بعيد عن حقد، وحسد البشر.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة