كتبت: هاجر عيد
داخل غرفتي، أو بالتحديد سجني الذي صنعته أنتَ لي، لم تكن مثلما كنت أريد، أتعلم إنني أغار كثيرًا من أصدقائي عندما أجد ابيهم يدللهم، وأنا لا أمتلك أبً مثلهم، أنت شيء مثل الوحش، كانوا أصدقائي يحدثوني عن حكايات والديهم عن الوحوش وكيف يخافون منهم، كنتُ أبكي في صمت لأنني اعيش مع واحدًا منهم، أصبح ظلك يرعبني، لِمَ لم تكن حنونًا على، كنت أريدك فقط أنت تعاملني كأبنتك وليس كقمامة بالبيت، ليتني لم أولد ولم أراكَ.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة