كتبت: علياء زيدان
ألا يُفلت يديِّ، ألا يتركني وحيدة تائهة في درب تعاهدنا على خوضِه معًا، خصيمٌ قلبه لقسوةٍ تَمَسُ قلبي، يغفر زلاتي، ألا يترك الدمع على وجنتاي فلا ينطفئ نورٌ وجِدَّ بداخلي بفضله، يحتضنُ خوفي الدائم فأمن معه فلا عودة لوحشة أيامي مرة أخرى، يُعيد الوان الحياة التي فقدتها في غيابه فيكون أملًا و عونًا و سُكنًا، يرحمُ ذاك الخوف الذي دسّته الحياة بداخلي فتهدأُ نفسي.






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله