كتبت:دنيا طايل
“كُنت دومًا ما تعزف لحنًا مُبهرًا للسامعين، عدا أذني.
لم أدري يومًا هل كنت أبغضُه لمعرفتي أنه كان من تأليفها، أم أنني لم أُحب فكرة أن تكون عازفًا للحنٍ لم نكتُبه سويًا من الأساس؟
لطالما كتبنا سويًا قدرنا المشترك، و حياتنا معًا ولكن ما لم تشاركني به هو تلك المعزوفة البغيضة، يصفق السامعين ليتصارع أصوات تصفيقهم مع ضربات قلبي الذي أراد أن ينفجر من الغيظ، كُنت أغار عليكَ منها حتى وأنا بين أحضانك، نعم لقد أخذتُك منها الآن ولكن وبعد فواتِ الأوان أدركتُ أنني لم أُعاشر سوى جثة هامدة أما هي فقد فازَت بقلبِك وعقلك، فهنيئًا لها بهم وهنيئًا للسامعين بمعزوفتكما سويًا، وهنيئًا لي بحربي التي بتُّ فيها مهزومةٍ أمام جشعي”.
_






المزيد
قلب لا ينسى بقلم رؤى خالد محمد.
أنيس وسادتي بقلم سمية عمر عكاشة
في حُبِّ النبي بقلم أية طلعت