كتبت: أسماء جمال الدين
أكتب إليكَ بقلمي عن الأشواق التي إجتاحت عيناي في غيابك عني، ففي رسالتي سأروي لك قصة عذابي في غيابك، الذي أصبح خنجر
يقتُلني دون معاد، فلقد إجتاحتني آلام الحنين، والأشواق كأنها دروب
تملأها الأشواك.

كتبت: أسماء جمال الدين
أكتب إليكَ بقلمي عن الأشواق التي إجتاحت عيناي في غيابك عني، ففي رسالتي سأروي لك قصة عذابي في غيابك، الذي أصبح خنجر
يقتُلني دون معاد، فلقد إجتاحتني آلام الحنين، والأشواق كأنها دروب
تملأها الأشواك.
المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد