كتبت: روان مصطفى إسماعيل
وحين ترأت في عيني وسامته، وَجّلت في نفسي محبته، تلاحمت أواصر قلبي، تناغمت كل الحروف وتراصت لتضفي معنى لم أعرفه إلا معه، نحلق بالوجدان إن وقعنا في الحب، ولا تسعنا الدنيا مهما اتسعت؛ فسعادتنا تفوق الوصف ولهفتنا لا تضاهيها محبة ولا يماثلها شعورك.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد