كتبت: سارة عماد
أخي أنت لا تعوض بثمن؛ لأنك أخي، وأنا سندك، وحمايتك، ودعمك في الحياة؛ فأنا حِصنُكَ المنيع الذي أحميك مِن مصائب الدنيا؛ فأنا سندًا، ودعمًا لك على الأعداء، أحميك من أي شرٍ وسوء، أحميك مِن هذا العالم المخيف، أحميك من غوائل البشر، وأخافُ عليك من هذا العالم القاسي، أنا إبتسامتك وقت حزنك، وسندك، وقوتُك وقت ضعفك، أتعلم أنَّنِي منذ زمن كُنت أهاب كل شيءٍ من حولي؟ كُنت أخاف الحياة أخاف البشر، ولَكِن أصبحت الآن قوية بفضلُكَ؛ من أجل أن أصنعُ بكَ الأمان، أصبحتُ أبذل كل طاقتي ومجهودي؛ من أجل أن أحميكَ من كل شىء يسبِّبُ لك أي ضرر.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة