كتبت: فاطمة محمد أحمد.
وعجبًا لأمر الحال إن ضاق؛ فسبحان من يرزق من السماء والأرض ومن حيث لا تحتسب الخلائق، فعجبًا لأمر الدنيا حال القحط؛ فترفع البيلة بعودة تسليم الأمر، فقل من الرزاق يا سائل؟!
ألا هو مدبر الأمر والتقدير والمولى؛ هو الرزاق ذو القوة المتين.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة