كتبت: آلاء محمود.
جاء يومًا فقال قيس لليلى إني وجدت مكانًا يقبل قصائدي، ولكنه بعيدًا ويمكن أن يأخذ شهورًا، وأعوامًا للرجوع هل ستذكريني وتنتظريني عند المجيء؟ فقالت بلىٰ بالتأكيد سأنتظرك ولو أخذ مِن الوقت آلاف السنين، فأنت ليّ، وأنا لك ونحن علىٰ العهد سويًا منذ البداية وحتىٰ النهاية، مضى أيامًا، وشهورا، وأعوامًا، وظلت ليلى تنتظره، والليالي تمرُ عليها قاسية منذ الفراق، وقلبها بات هائمًا منذ الرحيل، ثم عاد قيس فوجد صوابعها خضبة بالحمراء فأزداد الشجن، وقال لها خضبتي منذ رحيلي، وقلتي ليّ إنكِ تنتظريني، فأجابت لا إنني منذُ رحيلك؛ تملكني الحزن والبكاء، وأصابعي أزداد خضوبتها حمرة من كثرةِ محو الدموع، فإجتمعا الأحباب، وعاشوا في مودة وسلامٍ مصحوب بأمان.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة