كتبت: ندى محسن.
لطالما أعتبرت جميع الأشخاص كمنازل تسكن بها أرواحنا، نأتيهم وننبهر بكل ما بهم، جدرانهم المبهرة، أثاثهم الرائع، نتابع كل شيء بإنبهار شديد، نبدأ في التعمق من بعدها، إما أن نجد ما يجعلنا نبقى ونستمر، نكتشف أن ما بالداخل أفضل من المظاهر كثيرًا، إما أن نكتشف أن المظهر ما هو إلا غطاء لجدران مشققة، أرض محطمة، منازل على وشك أن تصبح رمادًا.. وعلينا الأختيار إما أن نذهب وننجوا بأرواحنا، أو نبقى لنحترق معها.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب