مملكةُ الكبرياءِ وسلطانُ الهوى
بقلم : سمية عمر عكاشة
الجزائر
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلْحُرِّ مَنْزِلَةً
تَأْبَى الدَّنِيَّةَ وَالأَشْوَاقَ
وَالثَّمَنَا يَا هذا إِنَّ الشِّعْرَ
مَمْلَكَةٌ لَوْلَا مَهَابَةُ أَهْلِ
الشِّعْرِ مَا سَكَنَا تَسْأَلُ
أَلَيْسَ لِي وَاللَّيْلُ يَشْهَدُنَا
أَنَّ الْهَوَى إِنْ تَمَلَّكَ مُهْجَةً
فَطَنَا لَا تَسْتَفِزَّ فُؤَادًا عَزَّ
مَوْضِعُهُ فَالصَّخْرُ يَلِينُ
وَلَكِنْ يَأْنَفُ الْمِحَنَا إِنْ كُنْتَ
تَزْعُمُ أَنَّ الشِّعْرَ مَمْلَكَتِي
فَالشِّعْرُ سَيْفٌ وَحُسْنُ
الْقَوْلِ قَدْ فَتَنَا أَنَا ابْنَةُ الْبِيدِ
لَا أَخْشَى الْفَلَاةَ وَلَا أَهْوَى
مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا صَادِقًا حَسَنَا
إِنْ جِئْتَنِي بِغَرِيبِ اللَّفْظِ مُنْتَشِيًا
فَإِنَّ لِي فِي بَيَانِ الْحُرِّ مُمْتَحَنَا
مَا كُلُّ مَنْ نَظَمَ الْأَبْيَاتَ أَطْرَبَنِي
وَلَا كُلُّ مَنْ قَالَ شِعْرًا مَسَّنِي
وَسَنَا إِنَّ الْقُلُوبَ لَهَا أَسْرَار
مَعْرِفَةٍ وَلِلْهَوَى بَيْنَ أَهْلِ
الْوُدِّ مُؤْتَمَنَا فَإِنْ أَرَدْتَ فُؤَادًا
لَا نَظِيرَ لَهُ فَائْتِ الْمَوَاقِفَ
لَا تَأْتِ الْكَلَامَ فَنَا وَإِنْ سَأَلْتَ
أَلِي فِي الْقَلْبِ مَنْزِلَةٌ
فَالْقَلْبُ يَعْرِفُ مَنْ بِالْفِعْلِ
قَدْ سَكَنَا أَمَّا الْغَرَامُ فَلَا
أُفْتِي بِهِ عَجَلًا
فَالنَّارُ تَكْمُنُ تَحْتَ الرَّمْلِ وَالْكَمَنَا
فَامْضِ عَزِيزًا وَدَعْ لِلْوَقْتِ حِكْمَتَهُ
فَرُبَّ صَمْتٍ أَذَابَ الصَّخْرَ وَالْحَجَرَا






المزيد
اعلم بقلم : سمية عمر عكاشة
سحرُ الخافقْ بقلم : مَـنافْ الشَّـمرْي
قصيدة :اقدم اعتذار بقلم الشاعر ابو بكر علي ال عبيلة