كتبت: هند حسن.
مساء كل ليل، أجلس على فراشي، ليبدأ عقلي بالتفكير ب، لأجدني أمسك بهاتفي و أنظر إليه، وأنتظر منك رسالة، أنتظر أن تحدثني، ولكن لا أجد شيئًا..
اشتقتُ إليك وإلى حديثك ومغازلتك لي، حاولت أن أنساك كثيرًا ولكن بلا فائدة، فالحب الحقيقي لا يُنسى حتى وإن أصبت بفقدان الذاكرة، كم أعاني كل ليلة من الآمي التي لا يعلم عنها أحد، تلك الآلام التي تَسبب بعدك عني بها، العيش بدونك كالعيش في جحيمٍ دائم، ولكنني سأظل أنتظر منك رسالة، ويجب أن تعلم بأنني سأكون في انتظارك دائمًا.






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله