د.محمود لطفي
في سطور قليلة شرح لي مكمن مظلوميته، لا يريد مني رد فعل فقط كان يتمنى ان انقذه ربما من ذاته او من نفسه وضميره، هو كما وصف نفسه هذا المستمع للجميع بإبتسامة ،هو من خاف صدمة المقربين من حقيقة مرضه مما جعله يُخفي سره حتى عن هؤلاء الذين لا يكفون عن جرف سيولهم من الثرثرة الفارغة في أذنه ، هو كريما في الإستماع والتخفيف عن الآخرين ولم يقابل يوما كريما يكلف خاطره ويسأله ماذا بك ؟ او مم تشكو؟
دارت ايامه ما بين مطرقة الوحدة وسندان مظلوميتها ، لا يدري هل كان مفرطا في كرمه في الإستماع والتخفيف عن الاخريين ؟ ام ان ثواب ذلك لازال ينتظره في الدار الاخرى التي احتضنته منذ ايام قليلة؟
بعيون دامعة قرات تلك المظلومية صدفة لشخص لا اعرفه لكني اعرف من يشبه حالته ولم يبكيني سوى إنني كنت اتمنى ان استمع إليه مثلما كان هو يفعل ولكن الله اراد له ثوابها واراد ان ترفع لله وحده.






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي