قصة
دينا مصطفي محمد
لكل منا قصه في خياله لم تكتمل بعد… قصه خلقت من العدم جعلته لا يعرف كيف أصبح لكنه يعرف جيدا كيف كان قبلها.
ايام عاديه كان يعيشها يبتسم حين يقصد الابتسام ويحزن ولا يعنيه ان يظهر هذا الحزن.
حتي بدأت قصته فأصبح يبتسم حين يقصد البكاء ويخشي ان يفضح الحزن قصته فيدفنه تحت ضحكات عاليه كاذبه.
قصه لم يختارها بل هي اختارته عاش جزء منها في الواقع تاره تعلو به للسما وتاره تطرحه أرضا
وما بين هذا وذلك يتمني ان تزهق روحه بدلا من ان يري نهايه تعيسه لها… يحلم بالنهايه السعيده وهو يعرف انها مستحيله
يري في عقله الجزء الثاني من القصه التي يريدها والأحلام الورديه التي يحلم ان يعيشها ويتمني ويطلب من الله مرارا ان تتحقق






المزيد
ذكرى لقصتي بقلم فاطمه هلال
هل انتهى حزنك بقلم سها مراد
عـــهد الــروح بقلم شفق إبراهيم