على أنغام زمنٍ لم يعد يعاد
بقلم خيرة عبدالكريم
حيث كانت الضحكة تُولد من قلبٍ لا يعرف التكلّف،تمشي الدنيا بخفة ظلّ، كأنها “سعاد” ترقص فوق جراحها،وتبتسم رغم كل شيء… رغم النهاية التي تُخفيها الستائر.
هناك، في زاوية الحلم، يقف “حسين”،بهدوء رجلٍ يعرف أن العمر مشهد عابر،ينظر للحياة كأنها لقطة سينمائية طويلة،يُتقن فيها الصمت أكثر من الكلام،ويترك للعيون أن تحكي ما عجز عنه البوح.
الدنيا… ليست إلا أغنية قديمة،نحفظ لحنها وننسى كلماتها،نرقص عليها مرة، ونبكي في حضنها مرة،ثم نمضي… كأننا لم نكن.
هي لحظة بين لقاءٍ ووداع،بين ضحكة سعاد وملامح حسين،بين خفة الروح وثقل التجربة…نكتشف أننا مجرد عابرينفي فيلمٍ لا نملك إخراجه،لكننا نحاول… فقط نحاولأن نكون فيه جميلين.
فإن سألوك عن الدنيا،قل لهم:هي مشهدٌ ناقص،نُكمله بحلم…أو نتركه مفتوحًا على غياب.






المزيد
شامتي… ودليل البراءة بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
الفصل الثامن: الصمت الذي فضحني بقلم الكاتب هانى الميهى
يوم جديد كل حياة بقلم عبدالرحمن غريب