الطاهر عبد المحسن
أمضي في هذه الحياة كمن يسير في متاهة بلا مخرج، تتشابك الطرق من حولي، وتتكرر الوجوه ذاتها، لكن لا شيء يبدو مألوفًا. كأنني غريب حتى عن نفسي، أبحث عن معنى ضاع بين التفاصيل الصغيرة، عن إجابة لم يسألها أحد، وعن وجه لم أعد أتذكر ملامحه.
أتساءل: هل التوهان لعنة أم فرصة؟ هل هو علامة على الضياع أم بداية لطريق جديد؟ أحيانًا يبدو كاختبار للصبر، وأحيانًا أخرى كهاوية لا قرار لها. تمر الأيام، وأظل عالقًا بين الماضي الذي لم يكتمل، والمستقبل الذي لم تتضح معالمه بعد.
لكن حتى في وسط هذا الضياع، يلوح لي ضوء خافت من بعيد، ربما هو أمل، أو مجرد وهم جميل يجعلني أواصل المسير. ففي نهاية كل طريق، هناك حكاية تنتظر من يرويها، ولعل حكاية تائه مثلي لم تنتهِ بعد…






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي