العيون النائمة
بقلم الكاتبه : فاطمه هلال
(عاصفة الوجدان)
العيون النائمة عن الحق ، والتي ترى كل المظالم بعم أعينها الغافلة عن الحق.
هل الضمير يسمح بذالك ؟
هل الضمير غافل عما يحصل؟
طبعا”..
لا مباله …
قد مات الضمير .
الناس التي تمتلك القوة …
في نفوذ السلطه …
لماذا ؟
لا تحكمون العقل للاتجاه الصحيح ، والصواب المعقول للمنظور …
العقل هو الذي يميزنا عن بقية المخلوقات …
العقل هو الذي يميز بين الخطى والصواب…
لاكن ؟
لا نحمله العبىء الثقيل .
لأن
العين تنظر
والأذن تسمع
والقلب يحس
والعقل هنا ، يبدا يحلل وفي الأخير يقرر .
كانت النفس طيبه ، ام كانت تمتلك الخبث والحقد والكراهية .
هنا يكون خيارين لنفس ؟
*النفس ، الطيبه والرحيمة ، والضمير الصاحي.
*النفس الخبيثة والكريهه، التي تمتلك كل شيء ليسى لها.
هنا …
يكمن الظلم…
لا بد من تحكيم الضمير؟
لأن الضمير مفتاح الروح….
والعقل هو الضوء المنير….
هنا
يكون التميز للمنظور. …
لتصحى الضمائر الغافله
لتنجو من نار الاخره
في زمن للآسف ، مات الضمير
وانتحبت العيون..
تشردت النفوس ..
حيث سكن في القلوب … الجحود..
تلونت الوجوه، بالاقنعه المزيفه ، التي اصبحت المصلحه فوق كل شىء . والاطماع زادت…
والكوارث زادت …
شاع الظلم في كل مكان من اقطار الأرض، هذا يدل على الوعي للوازع الديني.
لأن العقول المريضه لا دين لها ولا كرامه ولا انسانيه…
هناك .. انواع من البشر … وهم ليس من البشر …
بل انهم ذئاب مستعره تنهش في بعظهم البعض ، هولاء البشر لا دين لهم ولا ضمير ، ولا عقول لهم للأسف.
لا يعلمون أن مصيرهم، نفس
ماساروا عليه الظعفاء واكثر بكثير من العذاب والتشرد، لانهم من صنعو بأيديهم الظلم، وصاغو مخططاتهم الإجرامية. …
ضد الانسانيه….
ضد المستضعفين من إخوانهم، الذين لا حول لهم ولا قوة.
كل مايفعلونه لمصالحهم الشخصية ومن أجل المناصب…
هم يعملون المستحيل. ..
هم يعيشون في ترف الدنيا الفانيه. …
والحياة الذي ضاق من عيشها الإنسان ، وتمنى الموت تحت ترابها ….
لاكنها ….
ابت الظلم….
واستنكرت الاستيطان ….
لتحيا كرامة الإنسان.






المزيد
نقاء الحب بقلم مريم الرفاعي
مسافة آمنة من الوجود الكاتب / عمرو سمير شعيب
طريق الهداية بقلم سميرة السوهاجي