كَتَبت:أميرة فتحي
كيف لقلبي أن يتحمل رؤيتك مع أُخرى غيري؟
إنه يتألم بغيابك، فكيف يصبح حالة إذا إفترقنا؟
باتت الحروف التي تريد الخروج من بين شفتي لتعبر عن ما بداخلي ثقيلة أنت الذى كانت تنساب إليك أحاديثى، ولكن الآن لا أستطيع إلقاء عليك التحية.
لا أُريد شئ غير أن يصمت ما أَشعر به من وجع بداخلي.
يِعز عليّ أن أسأل نفسي كل ليلة هل هان عليك قلبي يومًا؟
هل هانت أيامنا، وذِكرانا؟
أين وعود الحب؟
هل هكذا هى النهاية؟
نهاية حُبنا أن تذهب لغيرى ونفترق.
هل إستطعت نسياني كأى شخص عابر في حياتك يومًا؟
هل نَسيت حقا ؟ أم أنك لمَ تعش لحظاتنا بصدق، ولا داعي للنسيان، وهى فى الأساس منسية.
خانتني دموعي، وأنا آراه يغادر ولمَ يفكر مرة في الإلتفات أو إلقاء نظرة عليّ هل أنا بخير أم لا ؟.






المزيد
محراب الوفاء وإقامة العهد ، بين محراب المسجد وضجيج الحياة بقلم الكاتب فلاح كريم
حين لقاء بقلم الكاتبة هيام خالد حماد
العيون السود بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي