بقلم/ يوسف العفيفي
هل يأتي النجاح فجأة أم أنه حصد ثمار جهد وعرق، استمر لأشهر وربما سنوات؟
يظن كثير من الناس أن النجاح يأتي صدفة، وخصوصًا عندما يشاهدوا شخصًا تفوّق في شيء، وبرز اسمه بين الصفوة.
في الحقيقة هم شاهدوا المنعطف الأخير من مسار حياته، أي نجاحاته وبزوغ نجمه، لكنهم لم يشاهدوا معاناته وربما حرمانه من أجل أن يصل لهدفه.
والأمثلة كثيرة بيننا في مختلف المجالات، لكننا نشاهد فقط اللقطة الأخيرة في مشوار الشخص الناجح.
فالنجاح يشبه طريقًا طويلًا، في نهايته مصباح مضيء، ونعتقد أن الوصول إليه سهل، لكننا لم نرَ اللافتات التي كُتب عليها:
«جهد، عرق، حرمان، محاولات فاشلة، تأجيل أحلام».
ويتبادر إلى أذهاننا سؤال مهم:
ما هي مقومات النجاح؟
في رأيي أن أهم عنصر للوصول إلى النجاح هو القرار.
عليك أن تتخذ القرار بالتغيّر، وهنا تبدأ رحلة نحو تحقيق الهدف، والوصول إلى أعلى قمة تطمح إليها.
والقرار لا يأتي فجأة، فيسبقه تفكير طويل، البعض يأخذ القرار ويمشي في طريق النجاح، والباقي ما زال يفكر إلى الآن.
وإذا أخذت القرار تذكّر… أنه ليس هناك طريق مفروش بالورد، فالمعيقات كثيرة، والأشواك تجدها طوال الطريق، فلا تتطلع إليها، فقط انظر إلى هدفك، وتقدّم نحوه، حتى تصل إلى ما تريد.
فما أنت عليه الآن نتيجة أفكارك السابقة، وما أنت عليه في المستقبل نتيجة أفكارك الحالية، فأدعو الله أن ينير لك الطريق.






المزيد
الزمن الكاذب
صورةُ الإنسان في مرآةِ الآخرين
الشاهد الوحيد