لم يكن التجاوزُ خدعةً، وأن كل الطمأنينة التي سرِقت من صدورنا ستعود مرةً أخرى لتسكنه، وتحلّق في سماء أرواحنا.. وأن كل الخوف الذي حلّ مكانها سيغادر كرياحٍ هبّت في غير موسمها وذهبت في آوان ذهابها لتفسح لها مكانها، فتتبدّل المشاعر وتتقلّص الذكرى وتثمر مشاعرَ أخرى أكثر نضجًا وأكثر استيعابًا وأكثر تقبّلًا للأمور وأكثر توقّعًا للأحداث والأشياء..
ستعود مياه حياتك لمجاريها، وبيدك أنت أجعلها صالحةً للشرب..
سنتجاوز من عاقبوا أرواحنا، وسنتجاوز ذلك الخذلان، أعلم أنَّنا لن ننساه، ولكنه في المستقبل القريب سيصبح أقل ألمًا شيئًا شيئًا حتى يختفي ذلك الألم دون أي مواساة..
سنظل أحياءً، وعلينا ترميم أي شروخٍ أصابتنا.






المزيد
من صفحات رواية “قلب صامت يعشق ” بداية الحديث بقلم إيمان يوسف أحمد
إليكِ أنتِ بقلم إيثار باجوري
حين يصبح الحنين وطنًا بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي