نحاول جاهدين أن نبقى دومًا بخير، ولكن كيف أن نكون بخير ونحن نعيش في هذا العالم؟ يملؤه النفاق والكذب، يملؤه الضوضاء، يملؤه التعاسة، لم يستقر يومًا على حال، وإن كان على ما يرام مرة بالخطأ سرعان ما يتحول إلى عكس ذلك، أين الأمان؟ أين السلام؟ أين؟ أين؟ أين؟ إلى أي حال سوف تأخذنا، إلى أي مكان سوف نستقر؟ إلى أي هدوء سوف نعيش؟
عندما نحاول جاهدين أن نهدأ، أن نتأقلم سرعان ما تأخذنا إلى نفق ضيق لا نهاية له، وإن كانت له نهاية فتكون نهاية مسدوة، مرهقة هذه الحياة لأقصى درجة، لا نعرف ما الذي يحدث؟ أو ما يجب أن نتوجه إليه؟ مشتتين وضاقت بنا الأركان، نعجز عن فعل أي شيء، ولكن هذه الدنيا، كلمة مأخوذة من الدنو، وهذا حالنا، فيجب علينا في النهاية أن نحاول التأقلم؛ حتى نستطيع العيش، أو نهيأ لأنفسنا حياة ولو بسيطة.






المزيد
أنفاس الرماد بقلم مريام النصر
ما لم يُقَل بينهما بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
هل شعرت بقلم سارة أشرف.