مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نقطة تحول بقلم مزمل بلال

نقطة تحول
الكاتب/ مزمل بلال ( جنزبيل )
بسم الله نبدأ انا اسمي محمود عمر اللقب ( مسكون ) مبسوط شديد لاني هاحكي عن وحدي من القصص المؤلمة جدا الحصلت لي في حياتي وكانت سبب تغير نمط السلوك ومجرة حياتي ام الان بكل فخر واعتزاز بقول انا كنت عانيت ام هسي لقد نهضت من اول وجديد واحسن كمان،
ونقول شكراً لصاحب ( القلم )صديق وزميلي مزمل بلال (جنزبيل) الكان سبب في خروج تلك الكلمات من الاعماق
قصة حزني كانت عبارة عن قصة حب في فترة من الفترات زي وزي اي شاب مراهق عاش قصة حب هي كانت في بداية عام ٢٠١٧ صدف الزمن داك يدووب خلاص من الثانوي على وشك الدخول إلى الجامعة كنت الزمن داك شغال لي في دكان بتعت شحن رصيد وتحويلات وسجائر وريحة والديهانات المهم في الحلة بطلع الساعة ٧ صباحا وبجي راجع الساعة ٩ مساء
في يوم من الايام جات لوحدي في دكان شكلها جديدة في الحلة كانت زولة ما شاء الله عليها عندها خضرة عجيبة وعيون كبار وطول وقوام وكل الصفات الحلوة البتمناها اي شاب اسمها اجلال (جوليا) ساكنة الخرطوم ام درمان، جابت تلفونها الشحن ورجعت،
واما انا من شوفتها اعجبت بيها، دخلت مزاجي طوالي احساس انو الزولة دي لازم تدخل حياتي لازم اتعرف عليها انا حبيتها من النظرة الأولى زي ما بقولوا، فكنت متحمس على لازم عرفها هي منو وجاية من وين واسمها منو وكدا، فكنت منتظرها تجي راجعة و تشيل تلفونها، مع الزحمة ديك ما انتبهت ليها رسلت اخوها الصغير جاء شال التلفون فنسيت الحاجة الكنت منتظرها، مش اليوم الأول والتاني وجات مارة مرة بطريق فلمحت ماشة مع صحباتها، فجأة جاني نفس الاحساس داك بتاع اليوم الأول ونفس اللهفة والفضول لمعرفتها
بديت اسأل منها الاصحاب والفرد الحاجة الكعبة انا وهم ما عرفنها هي منو ، كل مرة وكل يوم الاحساس جواي بكبر وما قادر اشيلها من بالي نهاي الوقت كل بعاين في الطريق ممكن تجي مارة بالغلط واقدر اتونس معها، وعرف اسمها،
سرقت بالي وفكري وبقت جزء من حياتي متين وكيف وبياتَو طريقة ما عارف والله، في يوم لقيتها في وشي كدا، انصدمت طبعاً، بقيت بعين ليها زي الزوول التلفان ولا قادر اقول ولا حاجة هي زاتها استغربت فيني سكتت هي زاتها وبقت تعين لي، ما عارف اللحظة ديك الحصل لي شنو،
ما انا كنت منتظرة اللحظة دي لي زمن بس للأسف اتجمدت في محلي، بس هي كسرت الحاجز وسالتني قالت إن شاء الله خير، قولت ليها اااا قالت لي أن شاء الله خير، انا قولت ليها خير اتفضلي ، قالت لي عندك رصيد اريبا قلت ليها اي في ملتني الرقم وحولت ليها، فقامت ماشة وانا قولت استغل للحظة دي، قولت ليها جديدة في الحلة دي انتي
قالت اي جديدة، قولت ليها حمدلله على السلامة، قالت لي تسلم، في بداية الونسة جات اختها اسمها مياس قالت ليها خلاص نمشوا، قلته ليها دقيقة انتي اسميك منو اتلفت لي وقالت (اسمي شيطان احمر) انبسطت من الحاجة دي شديد لقيت لي اسم اناديه بيهو، فزدادات المحبتها جواية بقيت كل فترة والتانية معي في الدكان دايرة لبان شكليت ومرة دايرة حاجة جديدة والاحلي من كدا عندها بطارية تلفون نوكيا راحت في الدكان عندنا كل يوم نجي ونتونس البطارية كانت سبب في لقائينا، عرفت اسمها وبيتهم واخوانها وناس بيتهم وجيرانها وجات من وين، فهي بدأت تتعجب بي وكدا لو ما جاءت الدكان بحس يومي ناقص بجد، فقررت انو اواجها واحكي ليها عن البحسوا والمشاعر الشايلها جواي ليها،
فمتى ما لقيتها اوريها وننتهي من العذاب الفيهوا دا، لكن كنت خايف منها ترفضني وكدا، فكان دا تحدي كان بالنسبة لي، قولت لو وافقت حاكون اكتر الزوول مبسوط وقتها اما لو رفضت حاكون نلت شرف المحاولة،
انتظرت تلاتة يووم ما جات قولت لنفسي الحاصل شنو سألت صحباتها منها قالوا قاعدة لكن مشغول شوية، فطمنئيت شوية، في اليوم الرابع جات ونسة وناس البيت كيف وشغول البيت ومشتاقين والكلام دا
قولت ليها عندي موضوع مهم داير اقولوا ليكي من زمان بس ما قادر لكن الليلة هاقول ليكي، قالت لي هي مستعجلة جات تشوفني سرعة بس وراجعة، كلامها دا فرحني شديد خلاص، مع فرحتي ديك قولت ليها لازم تسمعيني لانو ما قادر أتحمل تاني وما برتاح الا اقول ليك الكلام الفي قلبي، واقفت لكن بستعجال بديت احكي ليها من اليوم الأول لتاريخ اللحطة ديك المهم حكيت ليها كل شي عن احساسي تجاهها، فردت قالت افكر وبديك خبر قولت ليها خير، حانتظر مرت أربعة أيام انا منتظر بس كانت أطول أربعة يوم في حياتي
وفكرتة خلاص اني خسرتها كان بدرو في رأسي حاجات كثيره، نهاي ما اتفاعلت بالخير شلت هم شديد خلاص، في النهاية لمن سألت منها قالوا لي هي كانت مريضة ، تفاعلت بالخبر انو هنالك امل شوية فنتظرتها لمن لقيتها ولا قالت لي اي حاجة بس اكتفت عاينت لي َمرت فاتت حتى السلام ما سلمت لي، خلاص الحركة دي قتلتني عديل الجواب بكفيك عنوانَو،
ياخ فجأة كدا حسيت الدنيا دي ضلمت في حياتي مافي نفس لاي حاجة لا اكل لا شارب لا شغل حتى قفلت يومين ما فتحت الدكان ، كانت لحظة صعبة وقاسي على شديد وانا من كترت التفكير لمن صحتي دي نزلت وعدم النوم، والله صراحة احساس انك تحب ليك زوول ويرفضك دا صعب خلاص، مرت اليومين أقنعت نفسي انو مفروض ما استسلم ومااخلي الحاجة دي تأثر فيني شجعت نفسي ومشيت على الدكان فتحت ورجعت لنقطة الصفر مهبط جداً، مرت ساعة اشوفها ليك جاية من هناك وانا خلاص داير اموت في محلي اتزكرتة الإحباط والسهر والتفكير والألم الحسيتَو فيما ما مضى، قولت امشي ما انتظرها لكن المشكلة مافي زوول عشان اخليهو مع الدكان ، بقت أمام الأمر الواقع اقعود بس،
هي جات من هناك وقالت سلام وعليكم، وانا رديت ليها السلام ومدنقير تحت ما رفعت ليها راسي، قالت ليك يومين قافل لشنو جيتك هنا قرابت ١٠مرات
قلته ليها كن جيتي لموضوع البطارية ما لقيتها، لكن بشتري ليكي وحدي جديدة، قامت ضحكت قالت انا جايك انت، معقولة تقفل ليك يومين َوما اشوفك خوفتني ليك قولت ممكن حاصلة ليك حاجة، قولت ليها لالا مافي حاجة اطمئني،
قالت لي عارفني بحبك ليه تعمل فيني كدا
اي اي قالت كدا ياخ انا داير اموت من الفرحة
قولت ليها قولتي شنو انتي ….