نبض خذلته الوعود
بقلمي ملك برهان
مَاذَا جَنَيْتُ مِنَ الهَوَى غَيْرَ العَذَابِ
إِلَّا جُرُوحًا أَوْهَنَتْ كُلَّ الشَّبَابِ
أَعْطَيْتُ قَلْبِي لِلَّذِي أَدْمَى المُنَى
فَسَقَانِيَ الخُذْلَانَ مِنْ مُرِّ الشَّرَابِ
كُنْتُ الَّذِي يَبْنِي لِوَصْلِكَ جَنَّةً
فَوَجَدْتُنِي أَمْشِي عَلَى جَمْرِ الغِيَابِ
وَنَثَرْتُ عُمْرِي فِي يَدَيْكَ مَحَبَّةً
فَحَصَدْتُ مِنْ كَفَّيْكَ أَشْوَاكَ الْعِتَابِ
مَا كَانَ أَقْسَى أَنْ أَرَى وُعُودَكُمْ
تَمْضِي كَأَنَّ الحُبَّ لَمْ يَعْرِفْ إِيَابِ
لَا شَيْءَ أَوْجَعُ مِنْ حَنِينٍ صَادِقٍ
يَبْكِي وَحْدَهُ فِي زَوَايَا الاِكْتِئَابِ
صَارَ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ سَبَبَ الأَسَى
وَغَدَا هَوَاهُ مَقْبَرَةَ الأَحْبَابِ






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى