كـتبت: مايسة عثمان
هُناك دائمًا نسمة هواء هيٰ “الحب”؛
عندما يصرخ القلب بالعصيان واللسان بالتمرد،
هُناك دائمًا دقات للقلب هيٰ “للحب”،
عندما تشتد الرياح في ليلٍ مخيف،
يكون هُناك زهور “الحب” تزين المكان عندما نهب بالخصام،
هُناك دائمًا ناقوس “الحب” يدق للحظات العتاب..
فلما إذا كان هذا هو “الحب”؟!
لما ياشمس تُحرقيني بعد أن أحببتك كل هذا “الحب”! ولما ياقمر تتجاهل ندائي المستمر!
وقد كنت أميرة كُل الحاملات..
هل أستحق أن أحرق بنار حر أشواقك ياشمسي؟!
ام استحق تجاهلك ياقمر لياليا!
بماذا أذنبت؟
ايسمى الحب ذنب، ام يجب أن يطول الحب شيئًا من العذاب!
أحببتهُ نعم بكل جوارحي و
أعترف يجري حبهُ بدمي، يسكن أرجاء أحلامي،
يحتل كل كياني، لكن ليس هناك أمل؛
لا أمل في اللقاء ولا أمل في النسيان.






المزيد
العيون السود بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
منتصف الرحلة بقلم الكاتب هاني الميهى
أنثى خارج القيود بقلم خيرة عبدالكريم