منطقة الراحة… أخطر ما فيك
بقلم الكاتب:
هاني الميهى
بعد عشرة أيام،
يبدأ العقل في البحث عن الاستقرار.
تعتاد الصيام.
تعتاد الصلاة.
تعتاد الأجواء.
وهنا يظهر الخطر الصامت:
الاعتياد.
الاعتياد يقتل الإحساس.
ويحوّل العبادة إلى عادة.
ويحوّل الرسالة إلى روتين.
في عالم التطوير،
منطقة الراحة هي أكبر عدو للنمو.
ورمضان لا جاء ليجعلك مرتاحًا،
بل ليجعلك أفضل.
إذا صارت الطاعة سهلة…
فاسأل نفسك:
هل ما زال قلبك حاضرًا؟
ليس المطلوب أن تزيد الكم فقط،
بل أن ترفع الجودة.
خشوع أعمق.
تركيز أعلى.
نية أنقى.
اكسر النمط.
غيّر مكان صلاتك.
زد وردك قليلًا.
تصدّق في سرّ لا يعلمه أحد.
لا تسمح لرمضان
أن يتحوّل إلى جدول منظم بلا روح.
التحوّل الحقيقي
يحدث عندما تتحدى نفسك،
لا عندما تسايرها.
اليوم…
اخرج خطوة خارج منطقة الراحة.
فالنمو لا يسكن في المألوف،
بل في التحدي.






المزيد
الخامسة وخمس وخمسون دقيقة بتوقيت أم درمان بقلم بثينة الصادق أحمد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري