ملامح حبي بين كلماتي
الكاتبة/ أميرة فتحي بكر
لستُ كباقي الفتيات أُجيد تَزين الحديث، لِيخرج مُزين تستلذ به، إنني خجولة جدًا رغم عفويتي، لا أقدر على وصف حُبي لك، لكن اقرأ تلك الكلمات بقلبك فإنها موجهة لك: رأيتك أول مرة نسيتُ تعاليم ديني فلم أغض البصر، فروحك سبقت جمال ملامحك ودخلت إلى قلبي دون استئذان منه، أخذ قلبي يعزف أوتار لم يكن يعرف عنها شيء، ولم يتعلم العزف من قبل، لكنها خرجت عفوية من تلقاء نفسها، وكيف لا! فأنت مؤنسه الوحيد الذي قابله بعد غِياب.
عيناكَ سيدي فضاء شاسع أغوص به، ولا أشبع منه، كأن بهم قوة تجذبني إليكَ.
أما عن ابتسامتك فهي كالورد الجوري الذي ينمو في الربيع.
دفء عينيك يكفيني، وسلام يديك نسيمي، كلماتك أوتارٌ تعزف على قلبي المسكين، تهجرني ويطوف ظِلك في كل مكان كأنه حارسي المُتيم.
سيدي لم أعشق مثلك في الوجود، فأنت قمري وسمائي، وليلي بنجومه، لا أُحبك، فالحُب قليلًا على ما يَمُكن في قلبي لكَ، بل أعشقك، وليس أي عشق، فأنا أعشقك حد النخاع، أتيتُ أنتَ وحطمت أقفال قلبي، فلا تهجرني؛ فإني لا أُحب الهجر، فبِقربك تكتمل حياتي.
وأخيرًا رغم تلك الحروف التي قد تكون لمٰست قلبك فأنا لم أُجد أن أكتب لك ما أشعر به تجاهكَ.






المزيد
القلم و الورقة بقلم عبدالرحمن غريب
شمس جديدة بقلم عبدالرحمن غريب
رمضان… ميزان القلب بقلم الكاتب هاني الميهى