معاناة الألم النفسي!
بقلم / سها مراد
كثيرٌ منا يشعر بالمرض والإعياء الشديد، ويتوجّه إلى آلاف الأطباء، وعندما يفقد الأمل في إيجاد حلٍّ لأزمته وتعبه، ينسى أن هناك شيئًا آخر يُعد سببًا أساسيًا في الآلام التي يعاني منها؛ وهي آلامٌ أصعب بمراحل من الألم الجسدي، لأنه لا دواء لها للقضاء عليها.
لكن علاجها الوحيد هو أنت؛ فلا أحد يستطيع مساعدتك في التخلّص من ألمك النفسي سوى ذاتك، لأنك وحدك تعلم ما يسعدك، وما يقف في طريق سعادتك، وما يجب عليك فعله للتخلّص من الأحزان.
فعليك أن تجلس جلسةً بسيطة، تسرد فيها أفكارك، وتُشير إلى ما يقلقك منها، وتبدأ في البحث عن حلٍّ سريع للقضاء عليها، لتنعم بسعادتك وراحتك النفسية؛ فهما السرّ وراء البقاء في صفاءٍ وهناء.
فإذا شعرت بألمٍ دون أن يكون هناك سببٌ جسدي، فاعلم أن نفسك تُعطيك جرس إنذار كي تنتبه إليها، وتخبرها بأنك تعلم ما بها ولن تُهملها؛ فهي كالطفل، تحتاج إلى الرعاية والاهتمام، لتبادلك هي بالحياة المريحة والسعيدة.






المزيد
الخامسة وخمس وخمسون دقيقة بتوقيت أم درمان بقلم بثينة الصادق أحمد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري