كَتَبت : أميرة فتحي
هل ترون ابتسامتي؟
_نعم.
_ لكنها ليست من داخلي هى فقط قناع خارجي مزيف أقنع به الآخرين أنني بخير لكنني لستُ بخير أبدا أُطَمئِنْ هذا، وأضحك مع ذاك، وافتقد ابتسامتي.
افتقد ابتسامتي التى من المفترض أن تظهر من ثنايا قلبي قبل وجهي، لا أحد يعلم ما أشعر به، اتظاهر بالتناسي، والإستمرار لكنني لم أعد قادرة على الصمود أكثر من ذلك، أُريد الإنتهاء فهو راحتى، أُريد السلام النفسي، أُريد المحبة الصادقة ليست تلك الكاذبة التي تظهر عندما تطلبون شيء.
افتقد تلك الفتاة القديمة، تلك الفتاة البريئة التي كانت تحب الإنطواء، ولا تحب الخروج لذلك العالم السيء.
من كثرة أحزاني، وأوجاعي اتظاهر بالبرود لم أعد أبكي كما كنت أشعر بتبلد في المشاعر، حينما أُريد البكاء أو الحديث لا أستطيع ولا أعرف ماذا أقول؟ أو ماذا أوصف؟ لا أعرف كيف البكاء؟ أصبحت أجهل به.
كل ما أُريده الآن هو البكاء، وأن أطلق صراح ما بداخلي من مشاعر متحجرة لا تحبذ الخروج كى لا تظهر عن ضعفها
ليتني أعود تلك الفتاة الهشة الباكية لأجل أى شيء، لأجل نسمة هواء حادة تضعفني ليتحرر ما بداخلي.






المزيد
هدوء ما بعد العاصفه بقلم دينا مصطفي محمد
في منتصف الطريق بقلم الكاتب هانى الميهى
في نقد الحداثة الزائفة والتمسك بالأصالة بقلم أميرة الزملوط