ما بين الصمت والكبرياء بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد(عاصي)
أحيانًا لا يكون الصمت ضعفًا،
بل قرارًا راقيًا بعدم النزول لمستوى الضجيج.
أنا لا أجادل كثيرًا، لأنني أعلم أن بعض العقول لا تسمع إلا صوت نفسها.
“حين ينضج الإنسان، يتوقف عن محاولة إقناع الآخرين بحقيقته.”
كبرتُ على أن أقول ما أريد، لكنني كبرت أكثر حين تعلمت متى لا أقول شيئًا.
ليس كل شعور يستحق التعبير وليس كل خلاف يستحق الرد.
أنا امرأة تعرف متى تتكلم وتعرف أكثر متى تنسحب.
“الانسحاب أحيانًا ليس هزيمة… بل احترام للنفس.”
وما بين الصمت والكبرياء، أختار نفسي كل مرة.
ليس كل من يبتسم بخير وليس كل من يضحك مرتاح القلب.
أحمل أوجاعًا لا أرويها،
لأن بعض الآلام إن قيلت… صغرت.
وأنا لا أريدها أن تصغر، أريدها أن تنضج داخلي وتتحول إلى قوة.
“أجمل أنواع القوة تلك التي تُبنى فوق أنقاض الخيبة.”
مررتُ بخيبات لم أتحدث عنها وبليالٍ طويلة كنتُ أُربّت على قلبي وحدي.
لكنني خرجتُ من كل ذلك أكثر ثباتًا.
لم أعد أتعلق بسهولة ولم أعد أُصدّق الوعود سريعًا.
“التجارب لا تغيّر قلوبنا… بل تعلّمها الحذر.”
أنا لا أشتكي،
أنا فقط أتأمل ما حدث وأمضي.
فالوقوف عند الألم… يضاعفه.






المزيد
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين يتدلّى القلب من غصنٍ عالٍ وتجلس الطفولة تحت ظلّ الخيبة تنتظر رحمة السماء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأضلاع بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد