من أعظم الصفات التي ينعم الله بها على الإنسان أن يرزقه لين القلب، يجعله شخصًا ليّنًا هيّنًا، طيب القلب.
وهل هناك نعمة أفضل من ذلك؟!
إنها صفة من أجمل الصفات التي تجعله قريبًا لقلوب كل البشر، حين يكون الإنسان نقيَّ القلب، مبتسمًا، راضٍيًا، رحيمًا، متسامحًا، ينشر المحبة والتفاؤل والود بين الجميع، يتمنى الخير لغيره كما تمناه لنفسه، يغفر، يسامح، ويصِل الجميع بنفسٍ راضية، يعطي ولا ينتظر مقابل، ويحب أن يقدم النفع لغيره، يسعد حين يجبر خاطرًا، وحين يرسم بسمة على وجوه الآخرين؛ حينذاك يزرع الله له القبول والمحبة في قلوب الجميع.
فطوبىَ لكل هينٍ لين، وطوبى لأنفع الناس لبعضهم.
وطوبى لكل متسامحٍ، رحيم، ودود، مِعطاء، نقي القلب،
وهنيئًا له بنقاء قلبه.






المزيد
كانت لحظةَ فطام بقلم سمية ساري
شظايا روحي المنكسرة بقلم أميرة فتحي بكر
لم أُعوّد نفسي على التّرف بقلم روان جمال