خاطرة بعنوان/ لم يعد لك متسع في قلبي
الكاتبة/ أميرة فتحي بكر
تركته فلا الهواء جبرًا ولا الشوق قسرًا
غادرتُ جدران قلبه وكان مسالمًا، آسفًا على حب لم أنل مِنه سوء آلمًا، أعطيته دقات قلبي ليعزف على أوتار قلبهُ، لتُبهج حياته فاقتنص منها وجعلها لا تَصلحُ للحياة.
أصبحت بلا مشاعر، بلا أحاسيس، جامدة، تأبي دموعي السقوط.
أشعرت يومًا بانشقاق قلبك، و وحشة من حولك، وأن تشعر بالموت يحوم حولك رغم استمرار الحياة.
لا فوالله لم أجرح قلبك قط.
لم أخذله!
لم أكسره!
لم اقتص منكَ رغم مرارة العيش معك!
تركتك لمرارة الحياة، أتايتني اليوم لتطمئن على قلبي يا لها من مزحة ثقيلة على قلبي.
لكنني استعجب من تجبر قلبك عليَّ.
آتيت نادمًا وتريد العودة.
أينقي الملح من الماء، ليعود عذبًا مرة أخرى؟
جرحك غائر لا يُشفيه سوء البعد.
أترك لقلبي السلام الذي عاشه من دونك.
أترك لقلبي فرصة ليحيا مرة آخري، فما زلت في مقتبل العمر.
أمامي الكثير لم أعيشه قط.
أبتعد فالبُعد عنك جُنة.






المزيد
الخامسة وخمس وخمسون دقيقة بتوقيت أم درمان بقلم بثينة الصادق أحمد
طريق النور بقلم سميرة السوهاجي
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري