لحنُ الرّماد
بقلم: أمينة بلقاسم (إيمي)
على إيقاع الحزن الصّامت، عزفتُ لحنًا من الحروف الثمانية والعشرين، كانت نغماته كبكاءِ الطِّفلِ المشتاقِ لأمّه والأرملة التي فقدت زوجها حديثًا.
أمسكتُ حفنةً من الرّماد ونثرتها، لعلّها تصير ورودا ذات يوم، لكن لا جدوى من المحاولة فالذي يسكنُ في خيمة اليأس، لن يبصر ذلك الأمل.
بأوتار العود نظَمْت قصيدة الموت البطيء يتأجّج شعور مُهلكٌ بقلبك، ثمَّ يهدأُ تارة أخرى ويعود مجدَّدًا للحياة وبعدها يتلاشى ويذبل، فلا أحد يسقيه ماءً ولا أحد يعطيه دواءً، فيستسلم ويَغِطُّ في سباتٍ عميقٍ لا استيقاظ منه.
كلَّما نظرت للحياة نظرةَ تفاؤلٍ، صفعتني وكأنّها تقول لي: “استريحي على كرسيِّ أحزانِكِ فلا خلاص لك من هذه الدوّامة”.
يقولون: “رفعت الأقلام وجفّت الصحف”
أمَّا أنا فأقول:” تَلعثَمَتِ الألسنة وماتت القلوب “.






المزيد
القلم و الورقة بقلم عبدالرحمن غريب
شمس جديدة بقلم عبدالرحمن غريب
رمضان… ميزان القلب بقلم الكاتب هاني الميهى