كن صديقًا لذاتك، ولا تنتظر أحدًا ليسعدك؛ بل اسعد نفسك بنفسك، كن ساندًا، داعمًا، رحيمًا بذاتك، لا تلوم نفسك على أفعالك، لا تشغل بالك بأفكار تافهة، قد تجذبك إلى عالم اليأس، والحزن، لا تكن ساذجًا، تتمنى أن تزول عنك الطيبة؛ لأن السذاجة تختلف تمامًا عن الطيبة، حيث أن السذاجة؛ أن تفضل الآخرين على ذاتك، ومن يحبونك، أن تكون بلا كرامة، أن تخلط الأمور بعضها بعضًا، لم تستطع التمييز بين من يحبك، ومن يكرهك، قم بغربلة دائرتك المحيطة، ابتعد تمامًا عن أي إنسان يشكك في ذاتك، يفقدك الثقة في نفسك، عن من تركك في وقت الشدة؛ لأن مخالطتك لهؤلاء، قد تجعلك أعمى عن من يتمنى لك الخير، ثم يبتعد عنك من كنت تقول عنهم أعزهم، وتبقى وحدك في النهاية ساذجًا، تتمنى أن تعود لك الأيام السعيدة مع من تحب؛ حتى لا تندم في النهاية على أفعال ساذجة قمت بها، أما الطيبة من الأخلاق الحميدة التي ذكرت في الإسلام، تكن فيها حكيمًا لأمورك، وأفعالك، تستخدم بها عقلك، وعاطفتك، تكن واعيًا لما يحدث حولك، تستطيع من خلالها التفرقة بين المحبين والحاقدين.
كن أنت بقلم آلاء محمود عبد الفتاح






المزيد
أقول بثقة بقلم مريام النصر
منتصف الطريق بقلم الكاتب هاني الميهى
حين تمتد يد صغيرة نحو السماء… لأنها لم تجد في الأرض ما يكفي من الطمأنينة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر