كل الطرق تبدو مغلقة ، حتي يجرو قلبك علي طرق باب لم تتخيله
ك/ إسلام محمد صديق
أيامي المرعبه ، تغيرت حياتي مئه وثمانون درجه، من الذي كانت عليه، إنقلبت راسآ علي عقب،
هدمت كل صروحي ، مزقت أوراقي، مسحت الوان جدراني
أزهار حديقتي قد زبلت، عصافيري قد إبتعدت،
ما هذا؟
ما أصابني؟
أهذه شعوذه قرات علي؟
ظللت وحيده، لا أدري ما أفعل !
إلي أين أتجه؟
كل هذا الدمار يحصل أمامي ، ولست قادره علي إيقاف شي،
لماذا أنا؟
أيعقل هذا؟
كل شي أتي فوق بعضه !
لن أستطيع تحمل هذه التراكمات،
أقفل نفسي بين أربعه جدران،
لأ أري ضؤء الشمس،
ولأ أتنفس هواء البر،
الي متي في حيرتي ؟
الي متي في حزني؟
هل له ميعاد توقف؟
يا الله!
إنك إذا أحببت عبد إبتليته ،
فها أنا كثرت إبتلاتي !
فاغفر لي علي تجزعي ،
وأرني عجائب قدرتك في إسعادي!
وإصلاحي ، وترممي من جديد.
دعوت ربي كثيرآ ، وداومت علي الدعاء ،
في كل سجده له ، كنت شديده التضرع والخشوع!
فبعد حين !
نزل يقين بقلبي!
أدركت حينها ، بجبري!
لأ الدنيا لنا وما كنا للدنيا!
فتوالت علي الافراح ، كانها فتوحات لبعض الممالك المستعمره،
شكرت ربي كثيرآ !
وأنا له معبوده !
كل خطؤه ، أخطيها كانت موفقه، جابره، ميسوره
كبرت سعأدتي ، وأزدادت، نجاحاتي ، كل ما فقد رجع بإذن الله!
اللهم كون عون لي وعون لكل مسلم.






المزيد
في نقد الحداثة الزائفة والتمسك بالأصالة بقلم أميرة الزملوط
ذَاتُ الْقَلَمِ السِّحْرِيِّ بقلم الگاتبة شاهيناز محمدزهرة الليل
هوى عاشقًا أم منخذلًا بقلم الكاتبة أميرة فتحي بكر